Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

P

شبكة المعلومات الوطنية لليمن / اعداد محمد احمد السنباني بأشراف الاستاذ الدكتور/ جاقديش شاندرا بنوال ، والدكتور جاسم محمد جرجيس

رسالة دكتوراه باللغة الإنجليزية مقدمة إلى جامعة صنعاء قسم المكتبات وعلم المعلومات صنعاء،1999م

المستخـلص

 

إن إنشاء شبكة وطنية للمكتبات والمعلومات بتطلب تعاونا وثيقاً والتزاماً من المكتبيين وصانعي القرار للعمل سوية بأسلوب مكثف من اجل تقدم البلد.

وعليه فان الهدف النهائي لهذه الدراسة هو المساعدة في إنشاء شبكة مكتبات ومعلومات فعالة قادرة على التعامل والتفاعل مع التطورات الحقيقية في حقل تقنيات المعلومات. وان هذا الهدف لا يمكن ان يتحقق دون الدخول في إبعاد عدة مثل معرفة الواقع الحالي للمكتبات ومراكز المعلومات في اليمن، وواقع شبكات الحواسيب والاتصالات ولإجراء هذه الدراسة فقد تم استخدام المنهج المسجي واعتمدنا الاستبيان،وأدبيات الموضوع، والمقابلات لجمع البيانات اللازمة للدراسة. وقد استخدم الاستبيان لجمع البيانات الخاصة بالواقع الحالي للمكتبات ومراكز المعلومات، إضافة الى معرفة آراء المكتبيين والمستفيدين حول إنشاء الشبكة الوطنية للمعلومات لليمن. أما المقابلات التي أجريت مع عدد من المكتبيين والخبراء فكان الهدف من ورائها هو توضيح نقاط معينة والاستفادة من أفكار هؤلاء حول الموضوع.

وتقع الرسالة في سبعة فصول نوجزها في ما يلي:

 

الفصل الأول: عبارة عن مقدمة تضمنت الأطار العام للدراسة من حيث : بيان مشكلة الدراسة ،واهميتها واهدافها ومجتمعها ومحدداتها والاسئلة التي حاولت الاجابة عنها مع بيان طرق جمع البيانات التي أتبعت وكذا الفرضيات والمنهجية فكان المنهج المسحي هو منهج الدراسة المطبق وختم الفصل بمصطلحات الدراسة .

 

الفصل الثاني: في هذا الفصل تم استعراض الأدبيات السابقة للموضوع والتي تم تجزئتها الى أدبيات يمنية وأخرى عربية وثالثة لبلدان أخرى.

 

الفصل الثالث: ويتعلق بدراسة (الأوضاع الآنية للمكتبات ومراكز المعلومات في اليمن) وقد بدأ الفصل بالحديث عن اليمن بوجة عام :جغرافيا واقتصاديا واجتماعيا وتاريخيا ... كمقدمة لابد منها قبل الخوض في موضوع الفصل ثم تلا ذلك عرض للوضع الراهن لهذة المكتبات والمراكز والذي عكستة بجلاء نتائج المسح من حييث:مجموعاتها وكوادرها وميزانياتها...بالاضافة الى  أبرز المشاكل التي تواجة المكتبات ومراكز المعلومات اليمنية.

 

الفصل الرابع : وقد خصص هذا الفصل (للحديث عن السياسة الوطنية للمعلومات (NIP) )

حيث تم وضع التصورات الخاصة لاعداد السياسة الوطنية للمعلومات..كما تم التنبيه على أهمية وجود سياسة وطنية نحو المعلومات توضع بدقة وبصورة واضحة ومحددة وقد اشتمل هذا الفصل على وجهة نظر الباحث حول وظائف هذه السياسة وأهدافها والخطوات التمهيدية لأيجادها ومستلزمات هذا الأيجاد ...الخ وذلك باعتبار ان السياسة الوطنية للمعلومات مستلزم اساسي لقيام الشبكة الوطنية للمعلومات.

 

الفصل الخامس:- (شبكة المكتبات والمعلومات اليمنية (YELINET

يعرض هذا الفصل لأنواع الشبكات بوجه عام ومن ثم يتوسع في عرضة لأنواع شبكات المكتبات والمعلومات من مركزية أونجمية والشبكات الموزعة والحاسوبية والمحلية والعالمية وشبكة الشبكات (الأنترنت) وشبكات قواعد البيانات الجاهزة CD-ROM NET WORK ...إلى آخر هذه الأنواع من الشبكات ومن ثم تم التطرق لأبرز شبكات المعلومات عربية واجنبية أقليمية ودولية كنماذج حية و في نهاية هذا الفصل ينوه الباحث الى اهمية وجود شبكة معلومات باليمن ويقترح نموذجا يراه مناسبا يمكن تطبيقه في اليمن وهو ذلك النوع من شبكات المعلومات والمعروف بشبكات المعلومات المتسلسلة او الهرمية مع بيان مكوناتها وبنيتها بوجة عام .

 

الفصل السادس :- (مستلزمات الشبكة اليمنية للمعلومات)

في هذا الفصل توسع الباحث في بيان مستلزمات انشاء الشبكة اليمنية للمعلومات بدءا من مستلزمات التخطيط ووضع التشريعات واللوائح والتي من شانها تنظيم سير العمل بالشبكة مرورا بالمستلزمات الادارية كتحديد الهيكل التنظيمي للشبكة وبرامج وأهداف الشبكة ...و أنتهاءا بالمستلزمات المادية والبشرية من أجهزة وبرامجيات وكوادر بشرية سواء لإدارة الشبكة او للعمل بها . وغير ذلك من المستلزمات الاساسية لنجاح وتطور الشبكة .

 

الفصل السابع :- وهو الفصل الاخير وفيه يدرج الباحث أهم النتائج والمقترحات التي توصل اليها والتي يراها مناسبة فكانت أبرز النتائج التي خرجت بها الدراسة كالتالي:-

                                      1.  أن عدد المكتبات ومراكز المعلومات قليل جداً قياساً بحجم اليمن.

                                      2.  غياب السياسة الوطنية للمعلومات والتشريعات المكتبية.

                                      3.  أن المكتبات ومراكز المعلومات تعاني من ضعف حاد في مجموعاتها من الكتب والدوريات.

                                      4.  أن عدداً كبيراً من المكتبات ومراكز المعلومات لا يقوم بفهرسة وتصنيف مجموعاتها.

                                      5.  عدم وجود أية نشاطات تعاونية رسمية بين المكتبات ومراكز المعلومات.

                                      6.  النقص الكبير في القوى البشرية المؤهلة .

                                      7. أن الغالبية العظمى من المكتبات ومراكز المعلومات ليست لديها ميزانية مستقلة، وهي بذلك تعتمد على ميزانية المؤسسة ألام في الحصول على مخصصات  مالية متواضعة لشراء الكتب والدوريات.

                                      8. أن الخدمات التي تقدم إلى المستفيدين هي خدمات تقليدية تتمثل في الإعارة،خدمة  المراجع وخدمات الاستنساخ بالاضافة الى توفير مكان مناسب للاطلاع.

                                      9.  ضعف الوعي بأهمية المكتبات والمعلومات في المجتمع اليمني.

                                  10.   ضعف الاهتمام من قبل القيادات ألا دراية بالمكتبات ومراكز المعلومات ويبدو أن هذا ناتجاً عن عدم إدراك هذه القيادات لدور المعلومات في المجتمع الحديث.

                                  11.   استخدام الحواسيب في عدد من المكتبات ومراكز المعلومات، وقد حقق البعض منها استخداما جيداً لهذه التقنية، ألا أن الغالبية منها لازالت تستخدم الحواسيب لاعمال السكرتارية.

                                  12.   أن قواعد البيانات قليلة جداً، وبالرغم من ارتباط بعض المؤسسات بشبكة الإنترنت ألا أنها لا تستطيع الاستفادة منها كثيراً بسبب نقص القوى البشرية المؤهلة.

                                  13.   أن جميع المكتبات ومراكز المعلومات التي شملتها هذه الدراسة قد  أبدت استعدادها للأنضواء ضمن شبكة وطنية للمعلومات.

 

وعلى العموم فان الواقع الحالي للمكتبات ومراكز المعلومات في اليمن مثبط تماماً، وعلى هذا الأساس يرى الباحث بان الحل الامثل للعديد من المشكلات التي تواجة  المكتبات ومراكز المعلومات والذي سيمكنها من  الارتقاء بواقعها نحو الأفضل يكمن في إنشاء الشبكة الوطنية للمعلومات التي ستساهم في جعل جميع موارد المعلومات المتوفرة في اليمن متاحة أمام جميع من يحتاجها بغض النظر عن أماكن وجودها. وان ما يشجع على إنشاء مثل هذه الشبكة هو تزايد انتشار تقنيات المعلومات في قطاعات المجتمع اليمني المختلفة، وانتشار ثقافة الحاسوب بين المؤسسات والهيئات، وتطور نظام الاتصالات في اليمن بدرجة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

 

ولغرض إنشاء هذه الشبكة، فقد وضعت الدراسة عدداً من المقترحات الإجرائية من ضمنها:

                                  14.   قيام الدولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع سياسة وطنية للمعلومات.

                                  15.   وضع معايير وطنية متوافقة مع المعايير العالمية تشمل جميع مجالات معالجة المعلومات، وتداول المعلومات، وخدمات المعلومات، ومواصفات الحواسيب وبرمجياتها.

                                  16.   ان يكون المركز الوطني للمعلومات في اليمن هو المركز الرئيسي للشبكة ويكون مسؤولاً عن إدارة وتسيير ومتابعة أعمال الشبكة.

                                  17.   أن نكون للشبكة آلية تنظيمية تتكون من مجلس، وادراة، ولجنة استشارات فنية ولجنة مالية، بالإضافة إلى لجان تشكل لأغراض معينة.

                                  18.   أن يكون الهيكل التنظيمي للشبكة المقترحة من النوع الهرمي.

                                  19.   إعطاء موضوع تكوين القوى البشرية اهتماماً خاصاً من خلال تنظيم الدورات التدريبية، وورشات العمل والحلقات الدراسية.

                                  20.   أن تقوم المكتبات ومراكز المعلومات في اليمن بتحويل فهارس مقتنياتها إلى الأشكال المقروءة آلياً كأول خطوة لإدخال الأتمتة في المكتبات ومراكز المعلومات الأعضاء في هذه الشبكة.

 

أما الخدمات التي اقترحت الدراسة ان  تقدمها الشبكة فإنها تتضمن خدمات الفهرسة والتصنيف، و إنتاج الفهارس على وسائط متنوعة، وخدمات قواعد البيانات الببليوغرافية وغير الببليوغرافية ، والاقتناء التعاوني، وخدمات الإعارة المتبادلة، بالإضافة إلى خدمات الاتصال ، مثل البريد الإلكتروني ، والنشرات، والمؤتمرات عن بعد.

وفيما يتعلق بتنفيذ الشبكة فقد اقترحت الدراسة ان يكون ذلك  على ثلاث مراحل وخلال مدة ثلاث سنوات.